الإدمان يميل إلى عزل المريض داخل دائرة من السرية والعار، لذلك تُعد الجلسات الجماعية جزءًا أساسيًا من أي برنامج علاجي ناجح؛ لأنها تعيد الشخص إلى مجتمع داعم يفهم ما يمر به.
تقسيم المجموعات حسب المرحلة العلاجية أو الفئة العمرية، بحيث يشعر المريض أن من حوله يعيشون تجارب قريبة من تجربته.
وجود عدة أنواع من الجلسات:
توفير مساحة آمنة للمريض للتدرب على التعبير عن نفسه وطلب المساعدة، والتعامل مع النقد أو الاختلاف بدون خوف أو هروب.
تعزيز الإحساس بالانتماء لمجتمع تعافٍ، مما يقلل الإحساس بأنه “الحالة الوحيدة”، ويزيد الأمل في إمكانية التغيير.
فريق من الأطباء والأخصائيين في الطب النفسي وعلاج الإدمان، يعمل وفق أسس علمية وبروتوكولات معتمدة.
نقدّم برامج علاجية متكاملة تشمل التقييم، سحب السموم، والدعم النفسي، بما يتناسب مع حالة كل مريض بشكل عام.
نحن مركز مرخص متخصص في تقديم خدمات الطب النفسي وعلاج الإدمان، يعمل وفق أسس علمية ومعايير مهنية، ويهدف إلى دعم المرضى وأسرهم داخل بيئة علاجية آمنة تحترم الخصوصية.
احجز استشارة